السيد حامد النقوي
247
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الرّاشدين المهديّين » ارشاد كرده است ، بلا ريب مراد آن جناب از خلفاى راشدين مهديّين همين نفوس مقدّسه خواهد بود كه ايشان را در خطبهء بليغه بأئمّه مهديّه تعبير فرموده . اينك آن خطبهء موجزه كه در بلاغت و فصاحت مثل آيت و معجزه است و هر جملهاش بر حقيّت مذهب اهل حقّ دليل قاطع و برهان ساطع مىباشد ، از كتب أكابر اهل سنّت نقل مىنمايم ، و در تنوير بصر و بصيرت ناظر خبير مىافزايم . أبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه الاصفهانى در كتاب « منقبة المطهّرين » على ما نقل عنه بسند خود از جابر بن عبد اللَّه أنصارى روايت نموده : [ قال : خرج علينا رسول اللَّه صلعم يوما و معه علي و الحسن و الحسين عليهم السّلام ، فخطبنا فقال : أيّها النّاس ! إنّ هؤلاء أهل بيت نبيّكم قد شرّفهم اللَّه بكرامته و استحفظهم سرّه و استودعهم علمه ، عماد الدّين شهداء على أمّته ، برأهم قبل خلقه إذ هم أظلّة تحت عرشه ، نجباء في علمه و ارتضاهم و اصطفاهم فجعلهم علماء و فقهاء لعباده و دلّهم على صراطه ، فهم الأئمّة المهديّة و القادة الدّاعية و الأئمّة الوسطى و الرّحم الموصولة ، هم الكهف الحصين للمؤمنين و نور أبصار المهتدين و عصمة لمن لجأ إليهم و نجاة لمن احترز بهم ، يغتبط من والاهم ، و يهلك من عادهم ، و يفوز من تمسّك بهم الرّاغب عنهم مارق من الدّين ، و المقصّر عنهم زاهق ، و الأزق ( اللازم . ظ ) بهم لاحق ، فهم الباب المبتلى بهم ، من أتاهم نجى و من أباهم هوى ، هم حطّة لمن دخله و حجّة اللَّه على من جهله ، إلى اللَّه يدعون و بأمر اللَّه يعملون ، و بآياته يرشدون ، فيهم نزلت الرّسالة و عليهم هبطت ملائكة الرّحمة و إليهم بعث الرّوح الامين تفضّلا من اللَّه و رحمة ، و آتاهم ما لم يؤت أحدا من العالمين ، فعندهم به حمد اللَّه ما يلتمس و يحتاج من العلم و الهدى في الدّين ، و هم النّور من الضلالة عند دخول الظّلم ، و هم الفروع الطّيّبة من الشجرة المباركة ، و هم معدن العلم و أهل بيت الرّحمة و موضع الرّسالة و مختلف الملائكة الّذين أذهب اللَّه عنهم الرّجس أهل البيت و طهّرهم تطهيرا ] . و أبو الفتح محمد بن على بن ابراهيم النّظرى در كتاب « الخصائص العلوية » بسند خود آورده : [ عن أبى جعفر ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد اللَّه الانصارى ، قال :